كلمــــــــــــــــات لـــهــا دخـــــــــــــــان
ليس لانى انسان فانى اكـــــــــون _ بل لانى مسلم وربى رب الكــــــــون.. الصفحه الرئيسيه عــــلــى >>>> WWW.AHMADELMASRYAHMAD.JEERAN.COM كلـــــــمات اشتعلــــت أيــــام,,,وباتت بين القلب والأحـلام

سكـــــــــوت بـــــــــلا وعــــــــى

اولم يعلمون انى فى الاقدار مستهدف .وانى انسانا تركت الزمان لكى اعيش . فالاقدار جعلتنى اعيش لغيرى واعيش الاهدار . ليتنى انسان بكونى اعيش فالعيش فى الزمان اصبح مستحيل . القدر يعادينى ويجالس الاعداء بالقرب منى . ويذهب معهم فى نقاء وصفاء . ويذهب معى فى جحيما وكبرياء. اولم يعلم انى له وانى اؤمن به وانى على فكرة بميعاد له . فسبحان الذى جعلنا فى زمن لا نعرف فيه من نحن . اولم يعلم السكوت اننا فى الدماء مغالطين واننا بلا عقل ودين . واننا مسامحين فى ماسميناهم المظلومين . نعيش فى كوكب يسمى الارض . نهش الارض والعرض . وان قدرى سمح للاعداء ان يغتصبو المجتمع الذى اكون به  فيما ظل الموقف الرسمى للكيان الداخلى بى يتصور ولا يفعل اى شئ . فيما ظل العداء بينى وبين القدر يتصاعد فى ظل الظروف الصعبه والافعال الغاليه الصعوبه فى مداها . فعلم الفؤاد مايرى . فقبل العقل الاشياء الاولى والاخيره ومابينهما . جعلنى القدر اتحكم باعصابى دون ادنى شك فى حرب بينه وبينه . فالقدر اصبح وهم الحقيقه . الانسان الذى يكون خفى والذى يكون متحكم بمستقبلنا وايضا بالماضى والحاضر . فعلم انه بيده المسح والوجود . علمنا اننا بين يديه ليس لنا يد فى التحكم بشئ . فالتحيه الموجبه الصادره امامنا هو الوجود الاتى الذى لطالما لا ننظر الى اهدافنا فمن يعلم ماسيكون فى الاهداف التى رسمناها . والتى هيا فى يديه المتحكمه بنا . الوعى الذى يكون بلا وعى . هى الافعال التى نفكر بها ونبدأ فى تكوينها بافعالنا وهى التى نظل نتكتك لها حتى تبدأ الاقدار برسم لهافى انشأ خريطه فى اهدافنا ووضعها والتحكم بها والطغى على الاهداف التى فكرنا بها وظهر منا لها تحاليلنا وانها ظهرت بانها الافعال السلبيه بكل معانى الكلمه والظهور . ولما نستكن فى افعال ورغبه ارادنها ورغم ان لنا افعال قد خططنا لها ووصلنا الى المصدر والهدف بها رغم ذلك فان القدر أيضا كان متحكم بها وانه له يد فى عدم تغير خريطتها وانه يحتاج فى هذه الافعال نفس الفعل والقيمه التى يريدها . انسان هو او كان ملاك فان القدر قد جاء فى اول الزمان ليرسم الدائره حول الجميع ليكون هو الاقوى وليكون هو الامثل والاعظم . كما ان أناس فى عالمنا او قبل عالمنا او زمنا قد قدروا الله حق قدره حيث من سيماتهم وكلامهم فى حياتهم انهم قالوا ان كان الانسان يفعل مايشاء فبذلك معنى انه ان عندما يحدث لك فلا يوجد اله . فهنا الهدف وهنا على عالمنا الله عندما ترسم لنفسك سفينة وتريد ان تذهب بها الى مكان . فان هناك العواصف وان هناك التحكم والظروف التى ستقابلك . وان هناك جميع الحيل لايقاف المسيره عن هذا الهدف او الخط الخفى الذى يرسم غيره الله او القدر . وهنا اصبحنا بلاحيله . ولكن الفصل الاخير يتكون من حروف شجاعه على اتجاه نحو الهدف المدفون فوق اعالى الجبال او تحتها . فهنا نقول ان الله يسلط قوما على قوم او ابدان على ابدان . وعندما يكون القوم الاول مؤمن بالله ويعيش على صفات الاحترام والميول الذى اقامه الله وعندما يكون القوم الاخر يكفر بالله ويكفر بايات الله رغم انه من دين فى اديان الله . فهذه الخساره اصبحت ظاهره . فى ماضى فى الزمان . كان الله قد اختار لنا حياه . وهيا الجنه رغم اننا لا نخطئ ورغم ان المخطئ انسانه رغم ذلك فاننا على الارض نعاقب لخطأ انسانه قد فعلت بنا هذا . ورغم ان الحكومات هيا التى اخطأت ولسنا نحن ورغم ان كل ماياخذ مال فى هذه البلد انسان كفر بالله ويفعل الكفر على التلفاز او غيره ويعيش العيشة الناقيه الصافيه الا اننا فى الجحيم نائمون ويشبه قرص النحل والناموس فى حياتنا اليوميه وهم يجعلون الناس عرضه لافعالهم وايمانهم الذين ليسوا لهم ايمـــان . فلنظل فى رضاء النفس على حياتنا الدنيا التى نعيشها . فلنظل فى اخطاء الاخرين نحن المعذبون . وبالتاكيد نتحدث عن مستقبل سياتى بنا الى الجحيم . حينما نقول ان الخطأ الاول كان حواء . والخطأ الثانى كانت الحكومات . اما الخطأ الثالث فسيكمن فى مستنقع الا وهو سؤال ظريف قد يتحدث بالتاكيد عن الظروف المقبله وهو يوم القيامه . اسندخل ايضا النار بسبب اخطاء الاخرين ؟ بسبب الظروف التى جعلتنا نفكر فى انفسنا ولا نفكر فى غيرنا . بسبب المراحل التى جعلتنا نخطئ رغم الظروف ؟ ام بسبب  اخطاء افعالنا التى اقمها التعصب والعصبيه فى الظروف التى اعلنت الهجوم رغم الضغط الشامل الذى امتلكنا . نحن على موعد بالقدر الذى طالنا وطال كل ماحولنا وجعلنا له دائره يتحكم بها ويسيطر علينا ويجعل لنا الجحيم بالالوان والجنه بالالوان الذى جلعان نشعر بالياس والحرمان يوما . والمال والجمال وهما .فالجنه اصبحت عند حواء فانيه والدنيا اصبحت الفانيه الاولى والاخيره . فالعلم عند الله نحن نعيش صفة الياس فى انفسنا عندما ندرك الخطأ ولا نعترف به عندها نستدرج الحياه الى اولها الى اخرها بالظلم اتجاهنا ... ياس هو فى قدرنا نعيش صفات الانسان المجهول الذى يعشق الظلم من الظالم . فالنار اصبحت قريبه من النفس . اصبحت قريبه من البستان الذى سيكون وكان . النار التى اصبحت قريبه من الجنه التى اصبحت تتعايش معنا فى كل آن وآوان سبحان من جعلنا له فى ميادين القتال . نقاتل فى انفسنا وضدها وعليها ومن جحيمها نقاتل فى غيرنا الذى لطالما كان معه النقود ليشترينا ويبيعنا  نعم الاله . الذى جعل الشمس تشرق وتغرب فوقنا دون التفكير فى حرب معها ولا حتى الوصول اليها . نعم الاله الذى جعلنا بدائره القدر والتى منها واليها نعود ومن الجنه الى النار . قلبى قد اشتد فى الانحدار . قلبى عاش وانتهت بستار . انتهت من كوب من الاخطار . التى ليست لى يد بها . ليس من القدر ان نقول . بل من القدر اننى مقتول ...

(0) comments

Add a Comment



Add a Comment

<<Home


القائمة البريدية
ELMASRY_33333@YAHOO.COM
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك